الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
133
تنقيح المقال في علم الرجال
قلت : توثيقهم وإن كان غير نافع ، كما نبّهنا على ذلك في مقدمة الكتاب ، إلّا أنّ هذه المدائح تلحقه بالحسان أقلا « O » .
--> ( O ) حصيلة البحث الذي يظهر بوضوح من كلمات أعلام العامّة التي نقلناها أنّ المترجم كان من أعيان الشيعة ، ومن الرؤساء المرموقين ، ومن المعروفين بالتشيّع والصلاح والصدق والوثاقة ، وكان قليل التقيّة ، ومن المتجاهرين بمذهبه ، وكان كثيرا ما يروي في فضائل أهل البيت عليهم السلام كما يومئ إلى ذلك قولهم : فبلغ المنصور عنه أمر يتعلق بالدولة ، وقولهم فيه : مائل عن القصد ، فيه تحامل وشيعية غالية ، وقولهم فيه : روى عن الثقات ، تفرّد عنهم بأشياء في القلب منها شيء ! وقولهم : هو الذي حمل الحسن بن صالح على ترك صلاة الجمعة ، وقولهم فيه : فبلغ أبا جعفر المنصور أمر يتعلق بالإمامة ، وإنّه ممّن يرى رأي الرافضة . . وقولهم فيه : كان من رؤساء الشيعة بخراسان . . فمن مجموع ذلك واتفاقهم على تشيعه ، وذكر الشيخ رحمه اللّه له في أصحاب الصادق عليه السلام يحصل الجزم بأنّه كان من الشيعة الإمامية ، وإنّه إن لم يكن ثقة فلا أقل من كونه في أعلى درجات الحسن ، فتفطن . [ 3860 ] 129 - جعفر بن زيد بن علي بن الحسين عليه السّلام قال شيخنا النوري في خاتمة مستدرك الوسائل 3 / 714 من الطبعة الحجرية [ الطبعة المحقّقة 23 ( 5 ) / 470 - 471 ] : جعفر بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام . . كذا في الأسانيد ، وقد سقط بعض الأسامي بين ( جعفر ) و ( زيد ) ، فإنّه لم يكن لزيد ابن اسمه جعفر ، ولو كان لاستحال روايته عنه . أقول : تصفّحت كتب الصدوق التي عندي فلم أجد فيها ذكرا عن المعنون في الأسانيد . وقال شيخنا الطهراني في طبقات أعلام الشيعة للقرن الرابع : 71 :